للبيت رب يحميه
للبيت رب يحميه يتندر لمسيح و مضيفه اللزج على عادة الملاحدة في أحد اللقاءات على قناة من قنوات الملاحدة على اليوتيوب بمسألة التدخل الإلهي لحماية البيت الحرام من عدوان أبرهه وجيشه متسائلين لماذا لم يتدخل عندما نصب الحجاج المجانيق على مكة في صراعه مع عبد الله بن الزبير حتى تهدمت أجزاء من الكعبة واضطر عبد الملك والحجاج لاعادة بنائها. أو عندما قام الهالك أبو طاهر الجنابي زعيم القرامطة وملك البحرين بالهجوم على مكة وقتل حجاجها و انتزع الحجر الأسود من مكانه وحمله معه. لكن لا يدرك هؤلاء وأشباههم أن التدخل الإلهي لم يكن لمجرد حماية بناء الكعبة من الهدم وإلا فالكعبة تهدمت جراء السيل في حياة النبي عليه الصلاة والسلام. بل التدخل الإلهي كان في سياق تدبير أشمل وهو تهيئة الظرف لنشأة الإسلام وانتشاره في الجزيرة العربية وخارجها فيما بعد. وهي الحكمة التي لا تتحقق بوقاية الكعبة من مجانيق الحجاج أو هجوم القرامطة أو من انهدامها جراء السيل. بل كما في الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: (ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظ...